
في نهاية شهر مايو العزيز أحب أقوله ارحل بقى كفاية عليك كده أوي، بصراحة كان شهر غريب جدا. كل حاجة فيه كانت غريبة، وكان ممل فوق محد يقدر يتصور. ومن أول يوم فيه وهو بيبشر بالخير. في أول مايو اللي كان هو عيد العمال أعلنوا عن العلاوة الاجتماعية اللي هتبقى 30 في الميه وطبعا الكل فرح وقالوا كتر خير الحكومة الكريمة اللي هتدينا أكبر علاوة وهللت الجرايد القومية واحتفلت بأكبر علاوة في التاريخ. وأنا طبعا تفاءلت مع إني مش هاخد العلاوة (قطاع خاص بقى وملناش في الطيب نصيب)، قلت مش مشكلة أهم حاجة إخواني في الشعب يكونوا مبسوطين وأكيد برضوا هينوبني من العلاوة حاجة. لكن يا فرحة ما تمت، هل علينا يوم 5 مايو وأعلنوا الزيادة في الأسعار اللي وصلت لأكثر من 50 في المية، طبعا اتحرق دمي يعني أنا مخدتش العلاوة وكمان هادفع الزيادة في كل حاجة. بدأت يوم 6 مايو أدفع مواصلات زيادة واتعكنن على الصبح وعلى المسا، ده غير طبعا الخناقات المتواصلة كل ما أركب أي مواصلة سواء ميكروباص او اتوبيس، لدرجة إن فيه يوم الميكروباص وقف في وسط الكبري وقال مش طالع غير لما أخد الزيادة واللي عايز ينزل يتفضل وبالتالي اتأخرت على الشغل ومضيت تأخير، يعني مش بس مش هاخد الزيادة لأ ده أنا هيتخصم مني كمان. قلت مش مشكلة برده فيها إيه يعني لازم استحمل علشان الغلاء العالمي...وهكذا استمر شهر مايو مع زيادات مختلفة في الأسعار (الزيت والسكر والأرز، ده غير طبعا العيش) وبعد ما عدى نص الشهر على خير ووصلنا لخمسة وعشرين منه طلع علينا القرار بتاع الطوارئ وقال مستمرين في الطوارئ لحد 2010، وتقريبا مايو ده قال أنا مش سايبكوا غير لما أطلع عينكوا، وأنا بترجاك أيها الشهر الغريب جدا أن ترحل وتتركنا فكفاك ما فعلته بنا حتى الآن،فماذا فعل بكم مايو؟