
السبت، يوليو 26، 2008
مذكراتي 3: ساطور

الجمعة، يوليو 18، 2008
Who Moved My Cheese

من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ دي حكاية فارين سنيف وسكاري وإنسانين صغيرين في حجم الفئران هام وهو، الأربعة عايشين في متاهة وبيدوروا على الجبن، كل يوم يخرج سنيف وسكاري وهام وهيم عشان يدوروا على الجبن، سنيف وسكاري لقوا الجبنة في محطة الجبن A أما هام وهو فلقوا الجبنة في محطة الجبنة B. سنيف وسكار ي قرروا إنهم هيعيشوا في محطة الجبنة B ويأكلوا الجبنة لكنهم كانوا على استعداد لإنهم يتحركوا في أي يوم ويسيوا المحطة لو الجبن خلص. أما هام وهيم فاعتبروا البيت بيتهم يعني جابوا حالهم ومحتالهم واحتلوا المكان علقوا بقى صورهم وكتبوا جمل على حائط المحطة. ومرت الأيام وكل يوم كانوا يأكلو من الجبن، وفي يوم خلص الجبن، سنيف وسكاري كان عندهم فكرة إن الجبن قرب يخلص علشان كده لما خلصت متفاجئوش وانطلقوا في طريقهم عشان يدوروا على جبنة تانية.أما هام وهيم فمكانوش واخدين بالهم من اللي بيحصل واكتشفوا فجأة إن الجبن خلص. اتفزعوا وكانت المفاجأة بالنسبة لهم كبيرة جدا، مين اللي أخد الجبنة بتاعتنا؟ دي مؤامرة؟ إزاي يعملوا فينا كده؟ فضلوا يدوروا على الجبنة في المحطة B لكن مفيش فايده الجبنة مش موجودة. سنيف وسكاري كملوا طريقهم في المتاهة وفعلا لقوا محطة الجبنة C. فكر هام إنه لازم يعمل حاجة وطلب من هيم إنهم يبدأوا يدوروا على الجبنة مرة تانية لكن هيم رفض وأصر إنه يفضل قاعد مستني إنهم يرجعولو الجبنة مرة تانية، وهكذا مر وقت طويل وهام وهيم لسة في نفس المحطة في الوقت اللي كان فيه سنيف وسكاري بيستمتعوا بالجبنة اللي لقوها في المحطة الجديدة. وفي يوم قرر هام إنه يدور على محطة تانية، حاول يقنع هيم لكن معرفش، وفعلا لقى هام محطة الجبن اللي فيها سنيف وسكاري وكان فيها جبن كتير يكفيهم وفكر إنه لو كان بدأ يدور على الجبن من البداية ومضيعش وقت في الندم كان وفر على نفسه كتير، وبعد كده أقنع هيم إنه يجي معاه للمحطة الجديدة وفهم إنه التغيير لازم هيحصل في يوم من الأيام وإنه لازم يكون مستعد له وإن مش معنى إنه صحي من النوم ملقاش الجبن إنه مش هيلاقي جبن تاني.

الأحد، يوليو 13، 2008
مذكراتي 2

الأربعاء، يوليو 09، 2008
مذكراتي
دي أول حلقة من المذكرات دي واللي قررت إني أنشرها بعد مداولات مع صاحب المذكرات ومحتاجة أسمع رأيكم فيها عشان أقرر إذا كنت هنشر باقي المذكرات ولا لأ.....

أهلا يا مذكراتي............إيه الأخبار. ياريت تكوني كويسة، أنا عارف إنك متعرفيش مين أنا لأن دي أول مرة أكتب لك. بصراحة أنا جاتلي الفكرة دي قبل كدة أكثر من مرة بس عمري مجاتلي الشجاعة الكافية عشان أنفذها. عارفه ليه عشان لو حد شاف المذكرات دي، هاقضي بقية حياتي هربان!!!
على العموم، أنا هاقدملك نفسي. أنا بلا فخر الاستاذ ساطور زي ما بيسميني أصحابي لكن اسمي الحقيقي هو "هادي مطيع"، وأكيد أنتي شايفه الفرق بين الاسمين وعلى ما افتكر فالاسم ده سببلي مشاكل كتيره وطبعا السؤال دلوقتي هو إزاي هادي مطيع بقى ساطور.
أنا، وأعوذ بالله من كلمة أنا، أتولدت في بيت صغير وكنت الابن الوحيد لعائلة طيبة بتتكون من الأستاذ مطيع ومدام مطيعه، والدي ووالدتي، وكانوا بصراحه طيبين جدا لدرجة إن مفيش حد أصلا كان بيلاحظ وجودهم. وزي ما المثل بيقول "ابن الوز عوام" كنت زيهم بالضبط "غير مرئي" وقضيت سنين المدرسة وأنا بمشي على نصايح الست الوالدة وهي:
امشي جنب الحيط
يا بخت من بات ظالم ولا باتش مظلوم
والعمر مش بعزقة
وكطفل مطيع وهادي مشيت على نصايح أمي من غير تفكير، ولما كان حد بيضياقني، كنت بضحك واتخيل إن الشخص ده أكيد مستمتع باللي هو بيعمله وأنا مش مفروض أضايقه.
وفي إعدادي بقى، الحياة بدأت تضحكلي لأني استطعت إن فعلا ابن الوز عوام. ونجحت في إني مخليش أي حد يلاحظ وجودي، ده حتى أهلي نفسهم مكانوش بيحسوا بوجودي. والشئ الوحيد إلي كان بيضياقني في الوقت ده إنه أحيانا كده، أحيانا يعني كنت ببقى نفسي حد يشوفني ، هو بصراحة مش اي حد وإنما بنت معينة. لكن على الرغم من ده ماستسلمتش للرغبة دي وافتكرت نصايح الست الوالدة وافتكرت برده إن البنت دي كانت معجبة بسمسم، أشهر ولد في المدرسة وطبعا كطفل مطيع مشلتش الصورة دي من دماغي.
أنا عارف إنك بتسألي نفسك دلوقتي أنا بقولك الكلام ده ليه، بس أنا عايزك تعرفي الحياة اللي أنا كنت عايشها، وكمان عشان أثبت إن نصايح الست الوالدة معملتش اللي كان مفروض يحصل.
متقلقوش أنا هاوصل الجزء المهم، في المدرسة الثانوي كل حاجة مشيت تمام في السنة الأولى، لكن فجأة حصل تغيير كبير جدا في حياتي في السنة التانية، في يوم من الأيام كنت خارج من المدرسة وفي طريقي للبيت...........
آسف يا مذكراتي لازم أسيبك دلوقتي عشان جالي شغل مهم وبجد مش هينفع يتأجل، هرجعلك تاني بسرعة
أشوفك قريب
الاثنين، يوليو 07، 2008
أحلامي ليست أوهام

وصل القطار المحطة في الفجر ونزل هو من القطار وتوجه إلى منزله كانت على وجهه ابتسامة رضا وسعادة لم يعرف سببها أو ربما كان يعرف، نعم من حق كل منا أن يحصل على مايريد ، وبلى نحن من يختار كيف سنحيا هذه الحياة، أما الأحلام فهي ليست أوهام........!!!!