الأحد، ديسمبر 28، 2008

العاصفة


ماذا تفعل عندما تشعر أن عاصفة قد هبت على حياتك وقلبتها رأسا على عقب؟ ماذا تفعل عندما ترى حياتك أشلاء مبعثرة في كل الاتجاهات؟ وماذا تفعل عندما تشعر وكأنك تشاهد نفسك من الخارج كمتفرج في قاعة المسرح؟ قد تبدو تلك الأسئلة منطقية وقد أجد لها إجابة مرضية،فببساطة كل ما علي عمله هو أن أواجه تلك العاصفة ولا أسمح لها بتبديل حياتي والعبث بها بهذا الشكل لكن المشكلة هي أن تلك العاصفة هي أفضل ما حدث لك في حياتك!!!!












الاثنين، ديسمبر 08، 2008

جئت يا يوم مولدي في العيد الكبير :)))



كل سنة وانتم جميعا طيبين وعيد سعيد علينا وعلى كل المسلمين ويارب يجعل كل أيامنا أعياد في أعياد، عيد الأضحى ده ليه معزة في قلبي خاصة جدا مش عارفه ليه (ومحدش يقول عشان اللحمة) بحبه اوي اكتر من عيد الفطر وبحس انه فعلا عيد بجد والسنة دي بقى اتبسطت بيه اكتر عشان عيد ميلادي تالت يوم العيد :)))




البوست بتاع عيد ميلادي والعيد مع بعض كنت حاطة في دماغي اني اكتبه، وبعدين اترددت لما صديقتي الصدوقة برينسيس كتبت عندها في البلوج احتفالا بعيد ميلاد الويفز، لكن بعد كده فكرت اني لازم اكتب بوست عيد ميلادي لعدد من الأسباب أولا عشان اهنيكم بالعيد و اتمنى ليكم ان كل ايامكم تبقى أعياد ان شاء الله. وثانيا، عشان اشكر برينسيس صديقتي الصدوقة ورفيق الكفاح في الكلية ودلوقتي في الدبلومة، وبجد مهما قلت عمري ما هاقدر اوفيها حقها لأنها بجد من أقرب الناس لقلبي واطيب الناس اللي قابلتهم في حياتي حتى اني ساعات بقولها نفسي تكوني شريرة شوية مع إني اكتر حاجة بحبها فيها هي طبيتها، ربنا يخليكي ليا يا برنسيس وصداقتنا تدوم للأبد، وثالثا بقى بما إن عيد ميلادي طلع نفس يوم عيد ميلاد عاشقة القمر (سومية) فقلت لا مبدهاش بقى انا لازم اكتب البوست واقولها كل سنة وإنتي طيبة وعيد ميلاد سعيد يا قمر :))))))))))










يوم الأربع اللي جاي هكمل 22 سنة بالتمام والكمال، مش قادرة اتخيل إني عايشه بقالي 22 سنة، كتير اوي 22 سنة دول فين ايام الخمستاشر والستاشر ايام العمر ما كان في بركة، إنما دلوقتي كل حاجة اتقلت بركتها حتى العمر :))))))))))) وعيد ميلادي زي ما إنتو شايفين كده محدوف في آخر السنة، آخر شهر في السنة، ومن كتر ما هو بعيد ولإن كل أصحابي أعياد ميلادهم قبلي دايما بحس إني خلاص بقيت قدهم من غير ما يجي يوم عيد ميلادي، يعني انا حاسه إني عندي 22 سنة يمكن من شهر خمسة كده ، وعيد ميلادي اللي في شهر 12 ده مجرد شكليات :)))))))))) وبرده لإن عيد ميلادي في آخر السنة بعد إخواتي كانوا دايما يضحكوا عليا ويحتفلوا بعيد ميلادهم هما ويقولولي اعتبريه عيد ميلادك مفرقتش يعني من شهر ، وانا فاكرة إن المرة الوحيدة اللي فعلا عملت فيها عيد ميلادي واتصورت صور كتير (إثبات واقعة يعني) الصور اتحرقت وهي بتتحمض ومن يومها مش بعمل عيد ميلادي خالص وتقريبا كده مش ناوية اعمله تاني.










في ناس كتير يوم عيد ميلادها بتقعد تفكر انا عملت ايه السنة اللي فاتت دي، وتقعد تحاسب نفسها على الغلطات وكل حاجة مش صح هي عملتها، انا بقى مش من أنصار المبدأ ده خالص، مش عارفه ليه، يمكن لإني بحاسب نفسي في ساعتها وتقريبا كده الموضوع مش بيحتاج تجميع حلقات ليلة عيد ميلادي، بس انا عموما ببقى مبسوطة اوي في اليوم ده ومش ببقى عايزه حاجة تنكد عليا فيمكن بعمل عبيطة ومش بعمل الحساب ده ويمكن اكون غلط في كده.










رغيت انا كتير عن عيد ميلادي ده، بس اعمل ايه بقى هو مش بيجي غير مرة واحدة في السنة ولازم احتفل بيه :))) كل سنة وإنتم طيبين وعيد سعيد عليكم يارب، والتورتة دي بمناسبة نجاحي أنا وبرينسيس في الدبلومة يالا عشان محدش يقول حرمناكم من حاجة :)))))))










الثلاثاء، ديسمبر 02، 2008

عودي أيتها الكلمات



انا رجعت :)))) بجد وحشتوني ووحشتني المدونة كتير جداااااااااا . كل سنةText Color وانتو طيبين وعيد أضحى سعيد ويارب يبقى أحلى عيد لكل الناس، أجمل حاجة بقى في العيد انه أجازة والحمد لله أنا عندي 10 أيام أجازة (ده لحد دلوقتي ربنا يستر وميبقاش فيهم شغل). وفي الأجازة دي بقى هاعوض كل اللي فاتني في كل المدونات ان شاء الله



عودي أيتها الكلمات




عندما تعجز الكلمات عن وصف ما تشعر به لم تكن تدري ماذا تفعل فمتنفسها الوحيد كان الكتابة، كانت تمسك بالورقة والقلم لتبث إليهما أفكارها وأحلامها، لكنها اليوم لا تقوى على الإمساك بالقلم، لا تستطيع أن تعبر عن أفكارها وللمرة الأولى تعاندها الكلمات.


لماذا تعانديني أيتها الكلمات؟ ألستي انت من يؤنس وحدتي ويساعدني في محنتي؟ ألم أهرب إليكي من عالمي كلما ضاق علي الخناق؟ لماذا لا تسمحي لي بأن ألجأ إليكي هذه المرة؟ ولماذا تهربين مني الآن؟ ألم أبح إليكي بكل أسراري وآلامي؟ ألا تذكرين تلك الأيام التي قضيتها أشكو إليك وحدتي؟ واليوم تتركيني ، وتهربين!!! لماذا تهربين مني. أنا أسعى إليكي وأنت تهربين مني. هل ظننتي أني نسيتك وأني قد وجدت بديلا عنكي؟ إن كان ذلك ظنك فقد أخطأتي وهأنا الآن قد جئت إليكي؟ رجاء أيها الكلمات لا تتخلي عني.





لكن المشكلة لم تكن فقط في هروب الكلمات، فقد كانت تشعر أن حياتها بالكامل تهرب منها، وأنها أصبحت تحيا حياة شخص آخر، لا..ليس شخص آخر وإنما حياة آلة. لقد أصبحت تحيا مثل الآلة، مثل الإنسان الآلي. كانت كل ما تفعله آليا، تستيقظ في الصباح وتغادر للعمل لتقضي ما يقرب من 12 ساعة خارج المنزل، ثم تعود لتتناول طعامها وتخلد إلى النوم حتى تتمكن من الاستيقاظ في الصباح الباكر لتذهب إلى عملها وهكذا تدور الدائرة، وتتشابه الأيام. كانت تمر عليها بعض الأيام لا ترى فيها عائلتها التي تسكن معها في نفس المنزل لاختلاف المواعيد. وكانت تمر عليها شهور لا ترى فيها أقرابها لضيق الوقت والارهاق اللذان يمنعانها من أن تزور أحد أو تتصل بأحد. وبهذا أصبحت حياتها حياة جوفاء خالية من أي مشاعر إنسانية مقسمة بين العمل والعمل والدراسة.





لقد أدركت الآن لماذا تهرب منها الكلمات، فالكلمات هي نتاج للمشاعر الإنسانية المختلفة، وهي لا تحيا أي من هذه المشاعر، وإنما تحيا حياة روتينية آلية خالية من أية مشاعر إنسانية، ولأنها بالفعل ترغب في عودة الكلمات، فقد قررت أن تخرج من تلك الدائرة وأن تضفي المشاعر على حياتها الآلية، فهي تعرف جيدا كيف ستسترد الكلمات وستبدأ في الحال.....ستعيد كل المشاعر الإنسانية التي افتقدتها، ستحاول أن تمنع الماديات من السيطرة على حياتها وستبحث دوما عن البشر وستتقترب منهم وتعيش معهم لحظات الحياة الحقيقية، الحياة المفعمة بالمشاعر، ستفعل كل ذلك مهما كلفها الأمر لتستعيد الكلمات، فهل تعود الكلمات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

تاج السعادة ..........سوري على التأخير

أول حاجة احب اعتذر لمحمد صاحب مدونة "هل تبحث عن السعادة؟" على تأخير التاج، بس كان عندي دور برد قاتل وفضلت احارب معاه اسبوعين بس الحمد لله في الآخر هو اللي انتصر عليا :)))






نيجي بقى لموضوع السعادة. السعادة دي كلمة معناها كبير اوي وبتلخص كل الانسان بيسعى ليه في الدنيا. يارب كلنا نقدر نوصل للسعادة فعلا ونحقق كل اللي نتمناه، نبدأ التاج :)






ما هي السعادة في وجهة نظرك؟






السعادة هي رضا الله ، يعني لو ربنا راضي عننا في كل اعمالنا كيد هنحس بالسعادة اللي بنتمناها في حياتنا. وبعد رضا ربنا، ممكن ألخص السعادة في ان سعادة الانسان في سعادة من يحب :)






كيف تصل إلى السعادة؟






سؤال صعب اوي لأننا طول حياتنا بنحاول نوصل للسعادة، وممكن ناس تضيع عمرها كله بتحاول الوصول للسعادة. مع ان السعادة ببساطة ممكن تكون قدامهم وممكن تكون رحلتهم في البحث عن السعادة نفسها هي كل اللي هما بيحاولوا يوصلوا ليه، لأن السعادة انا شايفاها زي النجوم مهما حاولنا مش هنوصل لها مع اننا سهل اوي نستمتع بجمالها من مكانا على الأرض.






هل السعادة طريق للنجاح؟ وضح؟






مممممممممم، والله أنا شايفه إن النجاح هو الطريق للسعادة :)))






ما هي أكثر اللحظات التي شعرت فيها بالسعادة؟






الحمد لله اللحظات دي كتير ودي من نعمة ربنا عليا، لكن ممكن افتكر ان من اهم لحظات السعادة اللي حسيت بيها كانت يوم ما اتخرجت من الجامعة وجبت التقدير اللي كنت بحلم بيه :)) وأول يوم اشتغلت فيه ، وطبعا يوم ما قبضت اول مرتب ليا :)))






هل ممكن أن تحقق كل شئ؟






صعب طبعا ان حد يحقق كل حاجة، لكن ممكن لو حد اشتغل على الحاجة اللي نفسه فيها كويس وعمل كل اللي عليه يقدر يوصل للي هو عايزه، وربنا اكيد هيساعده.






السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟






أكيد طبعا السعادة بتخليني اقبل على الحياة، لأني لو مش سعيدة مش هبقى عايزه اعيش اساسا






هل أحسست يوما أنك وصلت لقمة السعادة؟






مش عارفه ، مقدرش احدد لأن كل ما بيبقى في لحظة سعادة بتكون اعلى من اللي قبليها فاحتمال تكون قمة السعادة دي لسة مجتش :))






لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟






اعتقد لأنها لحظات حلوة والانسان مش متعود عليها، يعني مش هي الحالة السايدة عنده وعشان كمان نحس فعلا انها سعادة يعني لو احنا طول الوقت عايشين في سعادة مش هنحس بقيمتها (فلسفة :))) )






هل ترى السعادة في التدين؟






نعم، لكن دون تشدد






هل أنت متفائل وعندك أمل؟ وضح؟






انا الحمد لله متفائلة وعندي امل ان بكرة هيبقى احسن ان شاء الله :))






إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟






لما بشعر بحالة حزن بحاول اهرب منها، يعني بحاول اشتت تفكيري في حاجة تانية خالص بعيدة عن الموضوع أو اشغل نفسي في حاجات كتير لدرجة اني ممكن اتعب أوي بس المهم اني محسش بالحزن ده






هل يستمر معك الحزن لفترة أم ينقضي في الحال؟






هو بيستمر لكن من جوا يعني مش ببقى مكتئبة بقى ومكشرة لأ، أنا برسم الابتسامة زي ما صديقتي العزيزة قالتلي وبعد كده بينعكس ده على الحالة الداخلية :)






إيه رأيي في الأفراد المتشائمين؟






رأيي انهم لازم يحاولوا يغيروا من طريقة تفكيرهم ونظرتهم للحياة، لأن التشاؤم بيجيب تشاؤم وانصحم انهم يتبعوا قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) "تفاءلوا خيرا تجدوه"






.......................................................................................................................






اسمحولي يا جماعة إني استأذنكم في أجازة مرضية عشان اقضي فترة النقاهة من البرد وكمان لإن عندي ضغط شغل جامد أوي في الفترة الجاية هتوحشوني اوي .........دعواتكم

السبت، نوفمبر 01، 2008

تفاءلوا خيرا تجدوه..........السر




في محاولة لخلع النظارة السودا والنظر إلى الدنيا انطلاقا من اغنية الحياة بقى لونها بمبي، اكتب اليكم هذا البوست. ولنبدأ معا في التفكير بصورة إيجابية، سمعت مؤخرا عن ما يسمى بقانون الجاذبية أو Law of Attraction. ومش عايزاكوا تتخدعوا بموضوع الجاذبية ده وتفتكروني هاتكلم عن نيوتن أو عن الفيزياء، أنا أصلا عندي عقدة من نيوتن وكل علماء الفيزياء ومفيش بينا عمار من أيام الثانوية العامة:)))



قانون الجاذبية اللي انا هتكلم عليه هو الموضوع الرئيسي اللي بيدور حواليه كتاب مهم جدا وحقق أعلى مبيعات تحت عنوان The Secret أو السر، الكتاب نشر مترجم إلى العربية عن مكتبة جرير، وهو كتاب من كتب self help بيقدم قانون الجذب أو الجاذبية وكيف كان هذا القانون هو السر في نجاح كل العظماء في العالم على مر التاريخ وان كل ما حققوه كان نتيجة لإن ما فعلوه كان يتماشى في تناغم مع قانون الجاذبية. فبدون استثناء، لدى كل البشر القدرة على تحويل أي نقاط ضعف أو أي معاناة إلى قوة يحققون من خلالها كل ما يتمنون.






وبعد النجاح الكبير اللي حققه الكتاب، تم تحويل الكتاب إلى فيلم وثائقي وإلى كتاب مسموع وطبع منه أكثر من ستة ملايين نسخة.



ما هو قانون الجذب أو الجاذبية؟



قانون الجذب ببساطة زي ما هو واضح من اسمه ان الانسان عنده القدرة على جذب ما يفكر فيه، يعني لو الواحد فكر بطريقة سلبية هيلاقي كل حاجة حواليه سلبية ولو فكر بإيجابية هيحصل العكس، يعني طريقة تفكيرك هي اللي بترسم حياتك.






ستحصل على ما تفكر فيه سواء أردته أو لم ترده ، فأنت تحصل على ما تستثمر طاقتك فيه سواء أردته أم لم ترده وهذه الطاقة تجذب الطاقة المشابهة لها



Like attracts like



Whatever you want wants you



Birds of a feather flock together






معنى الكلام ده إني مثلا لو فكرت في كل حاجة على إنها مش هتتصلح وان كل الأحوال هتفضل زي ماهية عمرها ما هتتصلح ، وهفضل طول الوقت عايش مكتئب لإني بفكر أصلا بطريقة تبعث على الاكتئاب، أما لو فكرت ان المشاكل هتتحل وان اللي بيحصل ده مش آخر الدنيا فعلا المشاكل هتتحل والحياة هتختلف....وفعلا في ناس كتير جدا عملت ده ونجح معاهم وحياتهم اتغيرت وفعلا قدروا يحققوا كل اللي هما عايزين يوصلوا ليه.






في كاتبة اسمها لويز هاي Louise Hay عملت كتاب اسمه How to Heal your Life كمان بيتكلم عن قانون الجاذبية وإزاي ممكن تطبيقة يخلينا ننجح في علاج مشكلات حياتنا، وفي الكتاب قدمت النصائح التالية التي من ممكن يساعدوا في تحقيق النجاح ده:






1. توقف عن نقد ذاتك



2. كن متسامح مع نفسك



3. كن رقيق ولطيف وصبور



4. غير من طريقة تفكيرك



5. امتدح نفسك



6. ادعمها



7. تصالح مع سلبياتك



8. اعتني بجسدك



9.انظر للمرآة في رضا



10. احب نفسك .....الآن



11. استمتع بحياتك



وأنا فعلا لما فكرت في الموضوع ده اكتشفت إن الكلام ده صح وإن الرسول (صلى الله عليه وسلم) بيدعونا لكده "تفاءلوا خيرا تجدوه"....انا مقدرش أقول إن الموضوع نجح معايا لإني لسة في مرحلة التجربة يعني بحاول فعلا أكون متفائلة وإيجابية واتمنى انه ينجح.






عندي ملحوظة بسيطة عن اختلاف طريقة التفكير بينا وبينهم، وإزاي ممكن كتاب يعمل كل الضجة دي ويحقق النجاح ده، بعد ما قرأت عن الموضوع ده وعملت سيرش في النت ، اتمنيت ان احنا في يوم من الأيام يبقى عندنا المستوى ده من الثقافة والوعي بدور الكتاب وأهميته، ياريت :))))))))



ده الموقع للي يحب يعرف أكتر عن The Secret



www.thesecret.tv

الأحد، أكتوبر 19، 2008

رد الفعل



أخييييييييييييرا لقيت وقت فاضي اكتب فيه، بقالي أكتر من أسبوع مطحونة، من بعد أجازة العيد، يعني اخدت أجازة اسبوع واشتغلت قصادها شغل شهر، ومن كتر الورق والكتب حاسة إني عايشة في عالم ورق ورق ورق :))




المهم إني قدرت أخطف شوية وقت واكتب فيهم عشان أكيد انتوا مفتقديني :))))))))))






على الرغم من حالة الاكتئاب المزمن اللي محصراني ومش مخلياني اعرف استمتع بأي حاجة هاحاول اني مكونش كئيبة في المدونة مش هتبقى كل الحياة كآبة حتى المدونة لازم يكون في شوية فرفشة ولا أيه؟؟؟؟



وانطلاقا من رغبتي في الخروج من حالة الكآبة وصلت للحل اللي هيخلي كل أيامنا وردية وزي الفل، الحل هو أننا نستبدل البني آدمين بالآليين، أو إننا نحول البني آدمين لآليين ونبقى عملنا جميل في تاريخ الإنسانية هيشيلهولنا لنهاية التاريخ، أنا شايفة إنه حل عبقري هيوصل بينا لبر الآمان ونبقى دولة من الدول المتقدمة إن مبقناش الدولة المقدمة الوحيدة في العالم............ولو ده محصلش هابقى أنا ارتحت على المستوى الشخصي وأكيد ده برده هيفيد تاريخ الإنسانية :)))))))))))))



معلش استحملوني لو بهيس :))))))))))

المهم نرجع لموضوعنا لو الناس بقوا آليين هتتحل أول مشكلة وهي العصبية، لأن مش معقول الإنسان الآلي هيتعصب، يعني لما تركب الميكروباس الصبح وانت رايح الشغل مش هتلاقي حد يزغرلك ولا يقولك وسع شوية وهو وشه بيطق شرار، ولا هتلاقي سواق ميكروباس نازل من بيتهم وناوي يتخانق (يا إما مراته منكده عليه أو حماته أو حتى يكون بيتفرج على إعلانات احسبها صح تعيشها صح، وبلدنا بتتقدم بينا) يطلع السواق بالميكروباس الطائر ويعمل خمسات ولا أجدعها عربية أمريكاني وأول ما تنزل منه تتشاهد وتحمد ربنا انك لسة عايش، وبرده مش هتلاقي الراجل اللي بيقطع تذاكر المترو اللي كل ما اقطع من عنده تذكرة لازم يتخانق معايا وبعد فترة اكتشفت انه كده مع كل الناس وبقيت لما اشوفه قاعد في الشباك بقطع من شباك تاني، والتاني اللي وقفنا في الطابور عشان يسلم على واحدة يعرفها بتقطع من عنده تذكرة وقال ايه بيقولها خلي تقولش هيا بتقطع تذكرة في المترو اللي ورثه عن المرحوم دادي.........وأكيد برده لو بقينا آليين هنركب المترو الزحمة بهدوء من غير وصلة الصويت والزعيق اليومية....



والأهم بقى من كل ده إن لما الناس يبقوا آليين هنفهم بعض بسهولة ومش هيبقى فيه اللوغاريتمات اللي احنا عايشين فيها، يمكن ساعتها اعرف مين الكويس ومين الوحش، مين الأبيض ومين الإسود، الناس كلها بقت رمادي متبقاش عارف ده معاك ولا عليك، ده طيب ولا خبيث.........الناس كلها بين البينين، مفيش خط واحد كل الناس ماشيين عليه في متاهة كلنا بندور ونلف حوالين بعض فيها، الناس دول بقى أنا سمتهم الرماديين، الرماديين احتلوا الأرض وهما اللي عايشين في الزمن ده، هما اللي عارفين ياخدوا حقهم ويوصلوا للي هما عايزين بغض النظر عن الضحايا، ولأني لا أفهم الرماديين، مش عارفه اتعامل معاهم وعشان كده أنا بتمنى كل الناس يتحولوا لآليين ولحد ما ده يحصل أن مش هبقى غير رد فعل، أيوان، أنا مجرد رد فعل مش أكتر



الجمعة، أكتوبر 03، 2008

عجائب الدنيا السبع


كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد علينا كلنا


العيد ده طبعا مناسبة سعيدة عشان كلنا نزور بعض ونعيد على بعض ونقضي وقت مع الناس اللي مش بنشوفهم غير في المناسبات اللي زي دي، وعشان تعمل ده يبقى لازم تخرج، وانك تخرج في شوارع مصر المعمورة في العيد، فده بيعتبر مغامرة جريئة لازم اللي يقوم بيها يكون من غير سيستم أعصاب، ويكون أصلا معندوش مرارة ولا حتى بلاستيك..لكن رغم اني كنت عاملة احتياطاتي لليوم ده وعارفة اني هاخرج في العيد يعني عملت شط داون لسيستم الأعصاب، وشيلت المرارة البلاستيك واستعديت اتم الاستعداد ، مقدرتش برده امنع حرقة الدم. اللي يمشي في شوارع المحروسة هيكتشف ان احنا بقى عندنا معالم جديدة، ايوه، يعني مش الفراعنة بس اللي سابو لنا الأهرامات وأبو الهول.........لأ احنا الجيل الجديد بقى عندنا آثار هنسيبها للأجيال اللي جاية يتفشخروا بيها ويعيشوا عليها عشان السياحة تبقى فعلا خير لينا كلنا....وتتمثل الآثار الجديدة اللي هنسيبها لأولادنا وأحفادنا في أكوام الزبالة....


وطبعا بما أن كل جيل لازم يكون احسن من اللي قبليه فالفراعنة عملوا ثلاث أهرامات في الجيزة لكن احنا عملنا أكوام ملهاش عدد في كل حتة في القاهرة الكبرى، من أولها لآخرها، وبما إني شاهدة على بناء عدد لا بأس به من أكوام الزبالة احب اسجل للتاريخ ازاي الشعب المكافح والحكومة والشركات الأجنبية تكاتفوا يد في يد لبناء هذه الأكوام المرشحة لدخول عجائب الدنيا السبع.


وهابدأ بدور الحكومة طبعا لأنها هي الخيط والبكرة....حكومتنا الرشيدة عملت عقود لشركات أجنبية تيجي تلم الزبالة، وده طبعا لأن الحكومة بتعتز بأبنائها ومتقدرش تشوفهم بيلموا الزبالة بنفسهم لأن كرامتهم عندها اهم من كل حاجة،فجابت الأجانب ودفعتلهم الألوفات عشان تحافظ على كرامة ابنائها..والفكرة بدأت في اسكندرية بشركة فرنسية حصلت على 100 مليون جنية سنويا للقيام بعمليات النظافة بالمحافظة ومدة العقد 15 سنة، وطبعا تنافست الشركات الألمانية والفرنسية وغيرها على باقي المحافظات لأن العروض اللي مقداماها الحكومة عروض مغرية جدا تسعى إليها أي شركة من الشركات دي. وبدأت طبعا النتائج المبهجة للصفقة اللي قامت بيها الحكومة وانتشرت صفائح القمامة في كل الأماكن وانتشر عمال النظافة في الشوارع (اللي هما مصريين برده مش أجانب)


وتاني خطوة قامت بيها الحكومة انها اضافت قيمة جمع القمامة على فاتورة الكهرباء، وده طبعا عشان تسدد الفلوس للشركات الأجنبية، وفي نفس الوقت استمرت رئاسة الحي في جمع رسوم القمامة من المنازل ، يعني بقينا بندفع مرتين، مرة مع الكهرباء ومرة لرئاسة الحي....المشكلة بقى ان الزبالة بقت تزيد مش تقل، يعني صفائح القمامة اللي هما عملوها بتتملي ومحدش بيشيلها من مكانها وبالتالي بتتراكم القمامة فوق بعضها وتكون كوم زبالة.....أما بقى الدور اللي لعبه الشعب المكافح فهو طريقته المبتكرة في التعبير عن اعتراضه على اللي بيحصل، الناس رفضوا يدفعوا الفلوس لرئاسة الحي وبالتالي مبقاش حد ييجي ياخد الزبالة من البيوت، والنتيجة انهم بقوا يعملوا اكوام جنب البيت بيرموا فيها الزبالة بتاعتهم، يعني على الرصيف تحت الرصيف حوالين عمود النور وهكذا....لحد ما وصلنا لأن بين كل كوم زبالة وكوم زبالة كوم تالت........وبكده يبقى على نهاية العام الحالي هنحقق الرقم القياسي في أكوام الزبالة. ويمكن تزيد عجائب الدنيا السبعة ويبقوا كلهم من مصر.

السبت، سبتمبر 27، 2008

السعادة


يقضي معظم الناس كل حياتهم بحثا عن السعادة في محاولة دائبة للوصول إليها. وينجح بعضهم فعلا في الوصول إليها بينما يفشل البعض ويعتبرون انهم قد أضاعوا حياتهم هباء. ولكن هؤلاء الذين يعتقدون أنهم قد فشلوا لا يعلمون أن السعادة كانت أمامهم لكنهم لم يتمتعوا بالوعي الكافي ليستمتعوا بها. فقد اعتقدوا أن السعادة هي نجم عال في السماء لا يمكنهم الوصول اليه، ونسوا أن بإمكانهم ان يتمتعوا بجمال هذا النجم وضيائه من مكانهم على الأرض دون أن يحاولوا الوصول إليه. فكي تستمتع بالسعادة عليك أن تدرك جيدا أن سعادتك بجوارك وأن الشئ الوحيد الذي تحتاج إليه كي تصل إليها هو أن تستمتع بكل لحظة من لحظات حياتك وكأنك اللحظة الأخيرة لك. لا تفكر فيما حدث أو فيما سيحدث، قد يكون ذلك ليس بالأمر السهل عليك، فأنت لا تستطيع أن تنسى آلامك وأن تتناسى الأحداث المؤسفة التي تمر بك. وأنت على حق ، وإنما ما عليك فعله في الحقيقة هو أن تفكر فيما حدث على أنه قدر، نعم فما حدث لك كان شيئا مكتوبا ولابد أن يحدث....فكلنا مقدر لنا أن نتألم وأن نعاني. وإذا لم تتألم، ولم تحزن، لن تشعر أبدا بمعنى السعادة. فهؤلاء الذين يعانون من الويلات والمآسي، هم أكثر الناس احساسا بلحظات السعادة وتقديرا لها.

الجمعة، سبتمبر 19، 2008

لماذا؟؟


هو: الا يكفي ما حدث حتى الآن؟




هي: نعم يكفي، لقد تعبت






هو: ولماذا دائما تهربين؟




هي:ربما لأني خائفة.




هو: مما تخافين؟




هي: مما اخاف؟!!! اخاف من نفسي ، اخاف من الآخرين.




هو: ولما تخافين من نفسك؟




هي: ان ما يخيفني هو انني اعرفها جيدا، اعرف مدى حساسيتها وضعفها، واعرف كيف انها لا تقوى على تحمل الألم والمعاناة. ويبدو انها ستظل هكذا؛ لن تشعر بأي شئ ولن تعيش اي تجربة حقيقية لأنها خائفة، ستبقى دائما في الجانب الآمن تحاول تجنب اي ألم ومعاناة




هو : ولما تخافي من الآخرين؟




هي: لعل السبب في ذلك انني لا اثق بهم، او يلزمني الكثير من الوقت وفي النهاية ايضا يصعب علي ان اثق بهم. نعم، قد يبدو ذلك قاسيا بعض الشئ لكني ببساطة لا استطيع الوثوق بهم، واذا وثقت بهم خفت من ان اتعلق بهم، فانا اخاف من ان اتعلق بالناس وان ارتبط بهم.




هو: ولماذا؟؟؟؟؟




هي: لماذا، لماذا ؟ لما كل هذه الأسئلة، توقف عن طرح الأسئلة واتركني. لقد سئمت من اسئلتك ومن محاولتك للدخول إلى اعماقي ، لا تحاول ان تخترقني لتعرف ما بداخلي ، فلن تستطيع ان تفهم ما يدور بالداخل حتى لو حاولت لاني انا ببساطة لا افهمه ولن استطيع ان اشرحه لك...........كل ما اعرفه هو اني ارغب في التحرر من قيود الزمان والمكان، تتملكني الرغبة الشديدة في التحليق عاليا وفي الابتعاد عن كل ما هو مادي.........اتعرف ما اتمناه فعلا .....اتمنى ان تحملني احلامي إلى عالم آخر ، عالم يخلو من الحسابات والاعتبارات ، عالم يقدر المشاعر والروحانيات...........عالم لا يعترف بالماديات................ولعلي في هذا العالم لن اخاف من نفسي او من الآخرين.

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

تاج الجزيرة ..............السلطانية



صديقتي الصدوقة برنسيس أطلقت علي الرصاص والطلقة طلعت تاج وقع فوق دماغي، وبما إن التاج ده أو تاج يتحط فوق راسي ، هاسامحها على الرصاصة وهاخد التاج بحسن نية :)))))))))




1. بدأت تدون إمتى ودخلت عالم التدوين إزاي؟؟


سؤال وجيه، أنا بدأت التدوين في شهر 5 اللي فات، ودخلته عالم التدوين عن طريق صديقتي الصدوقة برنسيس برده اللي دبستني في تاج الجزيرة ده، هي قالتلي انها عملت مدونة، وانا كنت بسمع كتير عن موضوع المدونات ده وقلت لما ادخل اشوف ايه الحكاية، وعجبني الموضوع اوي ودخل دماغي وقررت ادخل العالم الغريب ده، وبعد عذاب (عملت المدونة ومكنتش عارفة ادخل عليها ازاي) عرفت ازاي ممكن اعمل مدونة....


2. ايه كان انطباعك في البداية؟


في البداية، كان عندي حالة تردد فظيعة، كل شوية اقول هكتب موضوع وبعدين الغيه وافكر في غيره، مع اني كنت علطول بكتب في النوت بوك بتعتي، بس عمري ما فكرت ان الكلام اللي بكتبه يبقى منشور على النت وكل الناس ممكن تقراه، وبعد ما كتب لقيت المدونة صحراء جرداء ولا حد بيقرا ولا حد بيرمي السلام، وبعد فترة بدأت تندع بشر والدنيا مشيت


3. مين أكتر حد بتحب تعليقه على بوستك الجديد؟

اكتر حد بحب تعليقه ........مممممممممممم..........الضيوف ، يعني الناس اللي بتعلق لأول مرة، وطبعا الزائرين الدائمين للبلوج :)))

4. ايه اهم حاجة اتعلمتها من التدوين؟

أهم حاجة اتعلمتها من التدوين الجرأة في التعبير عن أفكاري، لأني كنت زمان بكتب حاجات كتير وبعد ما اكتبها اقطع الورقة وارميها ومكنتش بحب حد يقرا الكلام اللي بكتبه، لكن الموضوع اختلف لما بدأت التدوين ومبقتش زي الأول.....

5. حاسس ان التدوين ليه تأثير؟

اكيد طبعا ليه تأثير، لو مش بيأثر على كل الناس على الأقل بيخلي كل واحد يخرج أفكاره ويتناقش فيها مع الناس ويوصل رأيه خاصة في الوقت اللي بقينا نحس فيه ان رأينا ميهمش حد :))))))))

6. أذكر 5 أحلام على الاقل تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير أشياء ماذا ستعدل وماذا ستترك ؟

زمان وانا صغيرة كنت باحلم اكون دكتورة ....بس فرقت على ثلاثة من عشرة :))))))))

وكنت باحلم اني اعيش في اسكندرية

وكنت بحلم اني اعيش في فيلم كارتون :)

وكمان كنت بحلم اني اكبر واتخرج واشتغل :( وهو ده بقى الحلم اللي نفسي أغيره .....ممكن ارجع واغيره؟؟؟؟

7. اذكر 5 أحلام على الأقل تخص مستقبلك؟

راحة البال ورضا الله

الاقي الشخص اللي اعيش معاه بقية حياتي ومش ضروري يعني ييجي على حصان، ممكن عربية ؛)

أعيش في بيت صغير على بحيرة وحواليه خضرة من كل جانب

اصحابي يزيدوا وما ينقصوش

بس كده

8. أذكر شخصين على الأقل متواجدين في حياتك حالياكنت تود وجودهم قبل الآن بزمن؟

أصحابي اللي موجودين معايا دلوقتي هما فعلا اللي كنت اتمنى وجودهم قبل الآن بزمان وفعلا من غيرهم مكانتش شخصيتي هتبقى كده دلوقتي وأنا بشكرهم لانهم من غير ما يعرفوا غيروني وخلوني احسن من الاول بكتير ؛))))

9. أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين في حياتك حاليا كنت تود وجودهم الآن أو في حياة أولادك مستقبلا ؟

اتمنى اني الاقي الشخص الملتزم بدينه ومبادئه واللي ينفع يكون قدوة ليه ولأولادي...................

10. على من تطلق الرصاص؟

ولد مصري

همس

جنة

بلو وايفز

فارس بلاجواد


الاثنين، سبتمبر 08، 2008

هذه بلادي لم تعد كبلادي




المشهد الأول:


تدخل بهية إلى بيتها المتواضع الذي هو عبارة عن عشة تحت سفح الجبل وهي تحمل العديد من الحقائب ، تجد اختها سنية تنتظرها وهي تحمل طفلة رضيعة بين يديها.


بهية: أهلا يا سنية جيتي امتى من السفر؟؟


سنية: جيت من يجي ساعة وجوزك فتوح فتح لي الباب وخرج يعمل مشوار، حمد لله على سلامتك يا اختي، ما شاء الله البت زي القمر طالعة لامها.


بهية: الله يخليكي يا اختي ، هو فتوح مقلكيش رايح فين.


سنية: قال رايح يجيب بقية حاجة السبوع، ألف مبروك ، تتربى في عزك.


بهية (وهي تضحك بصوت عال): قوللي تتربى في فقرك، عز مين بس ما انت عارفة البير وغطاه، ده هي العشة دي اللي أويانا ويدوب الشغلانة بتاعة فتوح اللي بتجيب قوت اليوم، ده ربنا ساترها على عبيده.


سنية: قال صحيح مش كان المفروض يسلموكوا الشقة الجديدة اللي في المساكن بتاعة الحي.


بهية: اديكي قولتي بلسانك، المفروض، هو من امتى المفروض يحصل بيحصل، كله كلام في الهوا، بتوع الحي يقولوا روحوا للاسكان وبتوع الاسكان يقولوا روحو للحي، وفي الآخر الشقق بتروح للناس اللي هما عايزنهم ويسكنوا فيها اللي على مزاجهم، حسبي الله ونعم الوكيل.


سنية: معلش بكرة تتعدل المهم وريني جبتي ايه للبنت.


المشهد الثاني:


انهيار صخري وصراخ وعويل ومن تحت الأنقاض يصدر صوت بهية.


بهية: بنتي يا ناس محدش شاف بنتي، بنتي يا سنية، بنتي يا فتوح، بنتي يا ناس


سنية: اهدي يا بهية، اهدي الحكومة هتيجي وتطلعنا من هنا، ان شاء الله هتلاقي بنتك سليمة وزي الفل.......


أصوات الصراخ تتعالى وانهيار المزيد من الصخور


المشهد الأخير:


بهية: سنية انتي مش بتردي عليا ليه، فتوح انت فين ، انتوا مش سامعين ولا ايه، هيطلعونا دلوقتي وهنلاقي البنت ، يا سنية


تخفت الأصوات مع حلول الليل، ولا يتبقى سوى صوت جهاز راديو، تنصت له بهية..........أعزائي المستمعين ورد اليا الآن الخبر التالي ، عثرت قوات الإنقاذ على جثة فتاة رضيعة لا يتجاوز عمرها 7 أيام وبجوارها أكياس فيما يبدو انها أكياس سبوع. هذا وقد صرح المسئولين ان كل من المتضررين من الحادث سيحصل على تعويض 5000 جنية إلى جانب شقة من المساكن المجهزة لسكان الحي........


بهية: فتوح، سنية، سامعينن هناخد شقة.............هناخد شقة...........هناخد شقة.


-------------------------------------------------------------------------------------------------


نسألكم الفاتحة لشهداء الدويقة.......................

------------------------------------------------------------------------------------------------

تناثرت حولي مرايا الموت والميلادِ


قد كان آخر ما لمحت على المدى


والنبض يخبو صورة الجلادِ


قد كان يضحك والعصابة حوله


وعلى امتداد النهر يبكي الوادي


فصرخت والكلمات تهرب من فمي


.هذه بلاد لم تعد كبلادي


فاروق جويدة

الأحد، أغسطس 31، 2008

رمضان جانا..............أهلا رمضان






رمضان...





هو غيث القلوب، بعد جدب الذنوب





وسلوة الأرواح بعد فزع الخطوب



كل سنة وكل المسلمين بخير وسعادة وراحة بال،بمناسبة شهر رمضان الكريم اتمنى لكل الناس كل الخير والسعادة واتمنى ان كلنا نزين أيام رمضان بطاعتنا لله سبحانه وتعالى.






وبالمناسبة دي احب ادعو كل الناس للتصالح وتصفية النفوس وكل اللي فيه بينه وبين أي حد خلاف يحاول يصفيه ونبدأ صفحة جديدة مع كل الناس اللي نعرفهم من غير أي ضغائن.








كل سنة وانتم طيبين

السبت، أغسطس 23، 2008

ساطور: نادر جدا


مذكراتي العزيزة:

سألت سمسم عن اللي حصل وصل بي للحالة اللي هو فيها ومين بين دموعه قدرت بصعوبة اجمع خيوط حكايته. وبصراحة اكتر حاجة فاجأتني ان سمسم ما بقاش شرير زي زمان على العكس بقى طيب وبرئ زي بالضبط لما كنت هادي مطيع. سمسم كان اشهر واشجع واحد في المنطقة وده كله لحد ما وقع في حب بنت جميلة كانت معانا في المدرسة (البنت اللي كنت انا معجب بيها من بعيد) وبالضبط زي شمشون ودليلة، كانت هي السبب في انه فقد كل قوته، لانه من حبه ليها كان بيطاوعها في كل حاجة تطلبها منه. وكانت هي بتستغله أسوأ استغلال، في المدرسة مثلا كانت بتخليه يشيلها الشنطة لحد البيت ويكتبلها الواجب وبعد كده كانت بتخليه يجيب الطلبات للبيت وحاجات تانية كتير، المهم ان الموضوع كان ماشي عادي وسمسم كان سعيد لانه بيرضيها لغاية ما جه اليوم اللي قالتله فيه انها مش هينفع تكمل معاه وانهم لازم يسيبوا بعض. طبعا سمسم اتصدم وحاول يفهم منها السبب في الأول مرضيتش تقوله واتهربت منه لكن لما اصر انه يعرف كانت اجابتها انه مش قوي كفاية عشان يليق بيها، ومش كده وبس لأ دي كمان قالت انها خلاص لقت شخص تاني أقوى منه وأشهر منه بتحبه ومستعدة تقضي معاه بقية حياتها.


سألته بكل براءه: ويا ترى الرجل الأقوى المشهور اللي بتحبه يبقى مين؟


اكيد طبعا عرفتوا مين، انا، المعلم ساطور، اشهر واحد في المنطقة في الوقت الحالي. طبعا تنحت ومعرفتش ارد على سمسم ولا عرفت اقوله ايه ، اه انا كنت معجب بيها في يوم من الأيام بس مش من اخلاق السفاحين انهم يختلفوا مع زميل عشان واحدة، وبعدين سمسم حالته تصعب على الكافر وانا مقدرش احطم الشوية اللي باقيين فيه ده لو باقي فيه حاجة من الاساس.


المهم بعد ما تأملت في الحياة وفي غرابتها، وعدت سمسم اني اساعدة على انه يسترد حبه الضائع. ناديت على نادر، وقلت له ان احنا عندنا شغل مهم لازم نقوم بيه وطلبت منه ان يجمع معلومات عن البنت اللي سمسم بيحبها وحطيت الخطة وكانت كالتالي:


هأجر رجالة عشان يخطفوها. وأول ما يجيبوها عندي هنا في المكتب هاعذبها وابينلها اني شرير ومتوحش واتجاهلها. وساعتها هيجي سمسم وينقذها بعد ما يضربني قدامها وبكده تعرف انه اقوى مني وترجع له مرة تانية.


خطة محكمة، صح ايه رأيك؟ انا برده افتكرت انها خطة متخرش المية لكن للأسف الأمور دايما مبتمشيش زي ما احنا متخيليين. قلت لنادر على الخطة وفهمته هيعمل ايه، لكن بما انه طبعا عبقري زمانه ومفيش منه اتنين عمل آخر حاجة كنت ممكن اتخيلها. تخيل بذكاءه ان انا بعمل كل ده عشان انا بحب البنت دي وخايف عليها انها تكمل حياته مع واحد زي مستقبله مش مضمون (عبقري) وطبعا بما انه صديق مخلص مفيش منه، راح لها وقلها عن الخطة كلها بالحرف وخلاها توعده انها عمرها ما تبعد عني مهما حصل ومتصدقش اي كلمة اقولها ليها ، مش بقولك عبقري؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وطبعا بفضل نادر وقعت في مشكلة مش عارف اخرج منها ازاي. لو كملت الخطة ، مش هاوصل للنتيجة اللي كنت مخطط لها لأن مساعدي المخلص اللي مفيش زيه ضيع كل حاجة وفي نفس الوقت مش هاقدر اقول لسمسم ان الخطة مش هتنجح لان ده هيدمره واثناء ما كنت بفكر سمعت خبط جامد جدا على الباب. فتح نادر الباب وكانت هي، بنفسها. وفي لحظة لقيتها واقفة قدامي حاولت اني افهما اني مبحبهاش وانها متمثلش اي حاجة بالنسبة لي. وكان ردها انها عارفة ان الكلام ده من ورا قلبي واني بعمل كده عشان خايف عليها وعشان خاطر سمسم . وهكذا استمر الحوار ...انا بأكد لها اني مبحبهاش واني مبحبش حد غير نفسي ، وهي مش مصدقاني وتقولي انها عمرها ما هتتخلى عني وعمرها ما هتسيبني مهما عملت.


وبعد ما زهقت طردها برة باب الشقة وهددتها اني لو شفتها تاني هاقتلها ومش هيهمني اي حاجة. قفلت الباب وقعدت على الأرض مش عارف اعمل ايه، نادر ورطني في مصيبة اكبر مني مش هاقدر اتعامل معاها ، هاسيبك دلوقتي يا مذكراتي عشان افكر اخلص ازاي من المصيبة اللي انا فيها....................

الاثنين، أغسطس 18، 2008

ساطور : العودة



مذكراتي العزيزة:



عارف إني أتأخرت عليكي كتير بس اليومين اللي فاتوا كانوا مليانين مشاكل هابقى احكيلك عليها، بس الأول هكملك اللي حصل بعد ما اخترت المساعد بتاعي. بعد ما اتقدملي ناس كتير اخترت الشخص المناسب وكان الشخص ده هو نادر. بصراحة كان نادر فعلا نادر. كان شخص شكله يبان قوي أوي لكن في الحقيقة هو طيب والصراحة أكتر ميزة عجبتني فيه انه كان عقله على قده، وفهمه كان بطئ. وبالنسبه ليا كان لقطة لأنه مش سهل انك تلاقي شخص بالصفات دي مجتمعة. لكن كانت مشكلته الوحيدة هي إنه بيسأل أسئلة كتيرة وده طبعا خطر في الشغلانة بتاعتنا دي، لكن مش مشكلة ما دام هيبقى تحت أمري ويسمع كل كلامي ممكن أبقى استحمل أسئلته أو أحاول أخليه يبطل العادة دي.






وبكده بقيت أنا ونادر بنشتغل وايدنا في ايد بعض لخدمة البشرية المعذبة التي تعاني من القهر والظلم. وقبل ما احكيلك على المشكلة الكبيرة اللي كنت فيها اليومين اللي فاتوا احب اقولك القسم اللي نادر اخده على نفسه قبل ما يبدأ شغل معايا:



أقسم أنا الموقع أدناه أن أكون مخلصا وأمينا وعادلا في عملي مع المعلم ساطور وأن أكون في خدمته مهما كان الطلب اللي هيطلبه مني (إلا في حالة لو طلب مني اني أقتل نفسي عشان العمر مش بعزقة) وأقمس أن لا أسمع ولا أرى ولا أتكلم وان امنع نفسي من سؤال أي أسئلة ملهاش لزمة.



نادر



وطبعا نادر منفذش أي حاجة من القسم وأنا كمان مكنتش بعاقبه لما كان بيعمل كده، لأن أنا أصلا سفاح والسفاح مينفعش يبقى ليه قسم ودي مجرد شكليات.






وبكده بدأت أنا ونادر نشتغل مع بعض واكتشفت مع مرور الوقت أن مشكلة الأسئلة الكتيرة مكانتش المشكلة الوحيدة عند نادر ، لأن غباءه اللي مشفتش زيه قبل كده اتضح مع الوقت خصوصا انه معرفش إن انا سفاح تخيلوا، كان بياخد المواعيد ويمشي الشغل وياخد الفلوس من الناس لكن عمره ما اكتشف ان انا سفاح.






المهم خليني احكيلك اللي حصل، في يوم حار من أيام شهر يوليو كنت قاعد في المكتب بتاعي (نسيت أقولك أني عملت مكتب استيراد وتصدير عشان اقابل الزبائن ومحدش يعرف نشاطي الحقيقي غيرهم) وكنت بحاول اني اتجنب أي حوار مع نادر اللي كان ودود زيادة عن اللزوم اليومين اللي فاتوا. وفي الوقت ده سمعت صوت خطوات على السلم. فكرت إنه ممكن يكون واحد من الجيران اللي معندهومش دم اللي بيحبوا يتجسسوا عليا. لكن طلعت غلطان لأن صوت الخطوات دي كانت خطوات سمسم. أيوه سمسم اللي كان أشهر ولد وأقوى ولد في المدرسة. مصدقتش نفسي سمسم بنفسه هنا عندي وكانت صدمتي الأكبر ان سمسم اللي كان ضخم وزي الحيطة بقى لا حول له ولا قوة. كان شكله يصعب على الكافر، رفيع قوي وشعره مبهدل وشكله زي المتشردين وكأنه مكلش بقاله سنين. وبعد ما فوقت من الصدمة رحبت بيه وعزمته على حاجه يشربها وبعدها على الغدا. وبعد ما سمسم خلص أكل، بدأ سمسم يبكي ومعرفتش أعمل ايه، نزل على ركبته واترجاني. وفي اللحظة دي الشر سيطر عليا وفكرت إني أرميه بره واستغل الفرصة عشان أعوض الذل اللي كنت فيه زمان لكن للأسف ولأن "هادي مطيع" لسه جوايا مقدرتش أعمل كده. ساعدته انه يقف على رجليه وسألته بهدوء عن اللي حصل ووصل بيه للحاله دي..........آسف لازم اسيبك دلوقتي عشان أشوف المصيبة اللي نادر وقعني فيها، أشوفك قريب


المعلم ساطور

السبت، أغسطس 02، 2008

ولتبقى الذكرى




هل شعرت يوما أنك انسان أجوف....أشعر الآن أني انسان أجوف.....اسمع هزيز الرياح داخلي...يكاد هزيزه يصم أذني..أحاول عبثا أن أوقف صوته....أحاول عبثا أن اسمع غيره...لكني أسفا لا أسمع غيره.....صوته يؤلمني...يحرقني من الداخل....أفكاري أصبح لها صوتا....صوت يمنع عني النوم...يؤرقني ....يمنعني أن أحيا حياتي...يلقيني في كهف مظلم........


لكن لا ......لا لن أسمح للأصوات أن تبعدني...لن أسمح للأصوات أن تمحوني...لن تلقي بي في ظلماتك أيتها الأفكار السوداء...لا لن أحني لكي رأسي أبدا....لن أسمح أن أصبح يوما فريستك.....سأحارب حتى أرجع ........وسأرجع....نعم سأرجع.........لأني لا أهزم.


تركت القلم من يدها وطوت الورقة ثم أطلت من النافذة وتساءلت بينها وبين نفسها هل ستهزم؟ هل ستتمكن من أن تسيطر على مشاعرها وأن تخرج من دائرة الألم التي تعتصرها....لم تكن مشكلتها أنها أحبته وهو لم يشعر بها، فذلك يحدث مع الكثير ويتخطونه ويتغلبون عليه. لكن كانت مشكلتها أنها لا تستطيع التوقف عن حبه، حاولت كثيرا ...في البدايةكانت لا تتمكن من النظر إليه لأنها كانت تخاف أن تفضحها عينيها، كان وجوده معها في نفس المكان يربكها ويجعل عقلها يتوقف عن التفكير. كانت تتجنب رؤياه ويهدأ بالها عندما لا تجده في المكان. تعجبت من نفسها "كيف أحبه وأنا لا أريد أن أراه؟ ثم تجيب سؤالها بسؤال "أليس ذلك دليلا على حبي له؟ فأنا أخاف أن أراه حتى لا ينكشف حبي له."


ورغم ذلك قررت أن تواجه ضعفها وأن تهزم خوفها، فبدأت تتعامل معه بصورة طبيعية لكن كلما كانت تعرفه وتقترب منه أكثر ، وكلما كانت تفهم شخصيته وطباعه يزداد حبها له، لقد أحبت تفاصيله، أحبت وجوده في حياته أحبت كل حركة من حركاته وكل نفس من أنفاسه، لقد شغفها حبه فظنت أن ذلك الحب جزء منها. واجتاحتها فوضى من المشاعر :حب وخوف وضعف وقوة. كل هذا وهو لا يشعر ولا يعيرها أدنى اهتمام.



توقف المطر وتوقفت أفكارها، وسيطرت عليها فكرة واحدة "لم أحاول أن أتوقف عن حبه، لم أحاول أن أقنع نفسي أنني لا أحبه ولم انتظر منه أن يحبني، نعم أنا أحبه وحبي له لن يمنعني أن أحيا حياتي، أعرف أنه لا يحبني ولكن ما أنا أكيده منه أن هذا الحب قد جعلني أشعر بما لم أشعر به من قبل، لقد أعطاني هذا الحب القوة التي احتاج إليها ومنحني الطمأنينة التي طالما بحثت عنها" ابتسمت فقد أيقنت الآن أنها وجدت السعادة التي طالما بحثت عنها وأن هذه السعادة ستمنحها القوة لتتغلب على هذا الحب ولتكمل حياتها ولن يبقى معها سوى الذكرى.........


السبت، يوليو 26، 2008

مذكراتي 3: ساطور


مذكراتي العزيزة:


آسف على التأخير، أفتكر آخر حاجة وصلت عندها كانت إني روحت فعلا للعنوان اللي إدهاولي الراجل صح؟ أول ما وصلت هناك طلبت من الخدامين إني أقابل الراجل، كان البيت عبارة عن قصر فخم جدا وطبعا لما شوفت العز اللي هو عايش فيه فهمت ليه ابن اخوه جالي. وفعلا دخلت له ولقيته تعبان على الآخر وعلى السرير. حاولت أتكلم معاه لكنه مكانش سامعني وطلب مني إني أقرب من السرير. قربت منه وحاولت أتكلم معاه وأنا بقرب منه غصب عني (وركزوا كويس في غصب عني دي) ولسوء حظي اتخبطت في السرير. ولسوء حظي بردو السرير خبط الستارة فوقعت بالحديد اللي مساكها في الحيطة على رأس الراجل ومات في ساعتها. وفي لحظة كنت نطيت من الشباك ومحستش بنفسي إلا وأنا في البيت. طبعا مش هاقدر أوصفلك الرعب اللي أنا كنت فيه. هتقوليلي إزاي سفاح زيك يخاف، المشكلة إني أنا سفاح بالسمعة يعني عمري فعلا معملت حاجة وحتى لو كنت استغليت الفرصة اللي جاتلي فأنا عمري موصلت للقتل، وطبعا مجاليش نوم وفضلت سهران وأنا مرعوب طول الليل.




وطلع عليا الصبح وفجأة سمعت خبط على الباب طبعا اترعبت وقولت ده أكيد البوليس عرف باللي حصل وجاي يقبض عليا، استنيت شوية وبصيت من الشباك ملقتش حد تحت، مشيت بالراحة لحد الباب وفتحته لكن ملقتش بوليس ولا أي حد قدام الباب كل اللي لقيتوه كان ورقة مكتوب فيها التالي:


عزيزي ساطور:


شكرا على التزامك بالاتفاق. أنا بعتلك الفلوس اللي إحنا اتفقنا عليها مع الجواب.


شكرا ليك


من


؟؟؟؟؟؟


إنت عارف




مأخدتش الفلوس ساعتها لكن بعد كده اتزنقت واضطريت أصرفهم. واللي عرفته بعد كده إن الراجل العجوز اللي مات كان كاتب كل أملاكه للخدامين، وده فسر لي هم ليه مبلغوش عني البوليس وقالوا إني أنا اللي قتلتوا.


بعد الحادثة طبعا بقت سمعتي زي الطبل. وجالي ناس كتير من كل مكان بيطلبوا خدماتي. فيهم اللي عايز يقتل مديره واللي عايز يقتل مراته وكمان اللي عايزين يقتلوا مدرس الفصل بتاعهم اللي مبيبطلش دروس خصوصية وغيرهم وغيرهم كتير....ده من كتر الناس اللي جاتلي حسيت إن مفيش حد مش عايز يقتل حد ويتهيئلي كده إن كل واحد لو جتلوا الفرصة دي هيلاقي كتير عايز يقتلهم..ما علينا ....نرجع لموضوعنا طبعا نتيجة لضغط الشغل قررت إن أعين صبي. نشرت الإعلان في الجرنال لكن طبعا مقولتش إني عايز مساعد سفاح كل اللي كتبته في الإعلان كان:


مطلوب


رجل بين ال20 وال25، قاسي القلب قوي الشكيمة لا يؤمن بالرقة والطيبة والرحمة. رجل ليس له أصدقاء أو أقارب، مرتب مجزي جداااااا


الاتصال قهوة عم أحمد


ولتاني مرة الناس فأجوني، تخيلي جالي عدد مهول من الناس، يعني كل دول ممكن يتخلوا عن الرحمة والرقة والطيبة والأصدقاء والأقارب عشان الفلوس!!!!!!!!.


وكان السؤال إزاي هختار الشخص المناسب من بين كل الناس دي وكانت دي مهمة صعبة لحد ما وصلت بعد تعب للشخص المناسب.....

الجمعة، يوليو 18، 2008

Who Moved My Cheese




من حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟ دي حكاية فارين سنيف وسكاري وإنسانين صغيرين في حجم الفئران هام وهو، الأربعة عايشين في متاهة وبيدوروا على الجبن، كل يوم يخرج سنيف وسكاري وهام وهيم عشان يدوروا على الجبن، سنيف وسكاري لقوا الجبنة في محطة الجبن A أما هام وهو فلقوا الجبنة في محطة الجبنة B. سنيف وسكار ي قرروا إنهم هيعيشوا في محطة الجبنة B ويأكلوا الجبنة لكنهم كانوا على استعداد لإنهم يتحركوا في أي يوم ويسيوا المحطة لو الجبن خلص. أما هام وهيم فاعتبروا البيت بيتهم يعني جابوا حالهم ومحتالهم واحتلوا المكان علقوا بقى صورهم وكتبوا جمل على حائط المحطة. ومرت الأيام وكل يوم كانوا يأكلو من الجبن، وفي يوم خلص الجبن، سنيف وسكاري كان عندهم فكرة إن الجبن قرب يخلص علشان كده لما خلصت متفاجئوش وانطلقوا في طريقهم عشان يدوروا على جبنة تانية.أما هام وهيم فمكانوش واخدين بالهم من اللي بيحصل واكتشفوا فجأة إن الجبن خلص. اتفزعوا وكانت المفاجأة بالنسبة لهم كبيرة جدا، مين اللي أخد الجبنة بتاعتنا؟ دي مؤامرة؟ إزاي يعملوا فينا كده؟ فضلوا يدوروا على الجبنة في المحطة B لكن مفيش فايده الجبنة مش موجودة. سنيف وسكاري كملوا طريقهم في المتاهة وفعلا لقوا محطة الجبنة C. فكر هام إنه لازم يعمل حاجة وطلب من هيم إنهم يبدأوا يدوروا على الجبنة مرة تانية لكن هيم رفض وأصر إنه يفضل قاعد مستني إنهم يرجعولو الجبنة مرة تانية، وهكذا مر وقت طويل وهام وهيم لسة في نفس المحطة في الوقت اللي كان فيه سنيف وسكاري بيستمتعوا بالجبنة اللي لقوها في المحطة الجديدة. وفي يوم قرر هام إنه يدور على محطة تانية، حاول يقنع هيم لكن معرفش، وفعلا لقى هام محطة الجبن اللي فيها سنيف وسكاري وكان فيها جبن كتير يكفيهم وفكر إنه لو كان بدأ يدور على الجبن من البداية ومضيعش وقت في الندم كان وفر على نفسه كتير، وبعد كده أقنع هيم إنه يجي معاه للمحطة الجديدة وفهم إنه التغيير لازم هيحصل في يوم من الأيام وإنه لازم يكون مستعد له وإن مش معنى إنه صحي من النوم ملقاش الجبن إنه مش هيلاقي جبن تاني.


القصة دي قصة رمزية فالجبنة هي السعادة والرضا اللي إحنا بندور عليهم في حياتنا طول الوقت والفأرين والشخصين هما أمثلة لشخصياتنا المختلفة وكيفية تعاملنا مع التغيير اللي بيحصل في حياتنا، كتابWho Moved My Cheese? هو كتاب لدكتور سبنسر جونسون، واللي خلاني أكتب عنه إن مشكلة التغيير دي بتواجهنا كلنا طول الوقت وبيختلف تعاملنا معاها، أنا وقعت في المشكلة دي لما بدأت اشتغل وفعلا حسيت بنفس إني تايهة وإن الحياة انتهت وإني عمري ما هابقى مبسوطة زي ما كنت أيام الكلية لكن بعد وقت طويل وبعد ما قريت القصة دي اكتشفت إن المشكلة الحقيقية هي أني رفضت التغيير ومفكرتش إن كل وقت ليه حالة السعادة الخاصة بيه وإن الحاجات اللي كانت زمان بتبسطني هتتغير وهيبقى في غيرها. موضوع التغيير ده موضوع كبير وفي كلام كتير واحنا كشعب مصري بنخاف أوي من التغيير وبنحب نفضل مع القديم واللي نعرفوا أحسن من اللي منعرفوش وطبعا ده بنطبقه في حاجات كتيرة في حياتنا وده سبب من أسباب المشاكل اللي إحنا بنعيش فيها فإحنا كأفراد أو شعب بنخاف من التغيير.

الأحد، يوليو 13، 2008

مذكراتي 2


مذكراتي العزيزة:

رجعتلك تاني، يتهيألي إن إحنا وقفنا المرة اللي فاتت لما كنت في طريقي للبيت. وأنا بقى يا ستي في طريقي للبيت، شفت خناقة كبيرة جدا في الشارع. وطبعا بما إني بمشي على النصايح بتاعت والدتي حرفيا فطبعا عملت نفسي مش شايف أي حاجة قدامي ومشيت جنب الحيط، أو تقدري تقولي يعني جوه الحيط. لكن المشكلة بقى إن الخنافة نفسها اتنقلت جنب الحيطة. بصراحة أنا مش فاكر إيه اللي حصل ساعتها بس كل اللي أنا فاكره إنهم شالوني على كتافهم وحيوني وعملوا دوشة جامدة جدا. كل ده وأنا بحاول افهم إيه اللي بيحصل حواليا. وبأمانة كده أنا لحد دلوقتي مش عارف إيه اللي حصل بالضبط.


المهم إنه من اللحظة دي وحياتي اتغيرت تماما ومبقتش هادي مطيع اللي أنا حكتلك عليه. وبصفتي فتوة الحتة، كل الناس عرفوني واشتهرت في المنطقة. وبعد ما كنت تقريبا غير موجود، لقيت كتير من الولاد والبنات عايزين يبقوا أصحابي ويتمنوا شرف التعرف عليا. وطبعا لأني الفتوة كان لازم حياتي كلها تتغير، واستغلالا للفرصة الذهبية دي قررت إن أغير شكلي (أعمل نيولوووك يعني). وفعلا بدأت أدور في المجلات والأفلام على شكل يناسب شخصيتي الجديدة. كان المهم بالنسبة ليا إن شكلي يكون فعلا مناسب لفتوة، وبعد بحث وتأني وتقصي اكتشفت إن كل الفتوات ليهم شكل واحد يعني شنب كبير وعضلات وطول في عرض وبيلبسوا لبس غريب يا إما إسود ومخطط بأبيض يا إما ألوان غامقة عموما وكمان كانوا بيلبسوا حديد إسود غريب في إيديهم وطبعا كانوا بيتكلموا بطريقة غريبة كده (بلطجية بقى)


وبما إني رفيع ومسلوع وقصير ومعنديش عضلات، احترت اعمل إيه. وفي أثناء التفكير العميق، جاتلي فكرة عبقرية. لو كان الناس مصدقين فعلا إن أنا فتوة وبلطجي وإني ضربت الناس دول، فأكيد مش هيمانعوا يعني إني أبقى بلطجي قصير ومسلوع ومن غير شنب ولا عضلات!!!!!!!!!


وطبعا سبت المدرسة لإن مفيش بلطجي متعلم وإنما كل اللي أنا محتاجة إني أعرف أقرا واكتب عشان أعرف التواريخ والعناوين بتاعة الضحايا وإني أعرف أجمع واطرح عشان الفلوس طبعا. وفي بداية عملي كبلطجي (اللي تطور بعد كده إلى سفاح) كان كل اللي بيطلبوه مني إني أخوف الناس وأخد منهم إتاوة. وبعد كدهة بقيت محترف، يعني مثلا ممكن يطلبوا مني أضرب حد أو أقتل حد. وفي الوقت ده طبعا مكنتش واعي للي أنا بعمله لحد ما في يوم جالي واحد وطلب مني إني أقتل عمه العجوز عشان يقدر يورثه. يومها اتصدمت لما اكتشفت اللي عملته في نفسي.


الراجل ده إداني العنوان وحدد ميعاد يقابلني فيه بعد ماخلص العملية. وبعد ما مشي، كنت مرعوب ومش عارف أعمل إيه. وبعد تفكير قررت إني أروح لعمه وأقوله على الحقيقة واستحمل اللي هيحصل لي. وفعلا روحت للعنوان اللي قالي عليه..............................
ساطور

الأربعاء، يوليو 09، 2008

مذكراتي



دي أول حلقة من المذكرات دي واللي قررت إني أنشرها بعد مداولات مع صاحب المذكرات ومحتاجة أسمع رأيكم فيها عشان أقرر إذا كنت هنشر باقي المذكرات ولا لأ.....


مذكرات قاتل محترف


أهلا يا مذكراتي............إيه الأخبار. ياريت تكوني كويسة، أنا عارف إنك متعرفيش مين أنا لأن دي أول مرة أكتب لك. بصراحة أنا جاتلي الفكرة دي قبل كدة أكثر من مرة بس عمري مجاتلي الشجاعة الكافية عشان أنفذها. عارفه ليه عشان لو حد شاف المذكرات دي، هاقضي بقية حياتي هربان!!!

على العموم، أنا هاقدملك نفسي. أنا بلا فخر الاستاذ ساطور زي ما بيسميني أصحابي لكن اسمي الحقيقي هو "هادي مطيع"، وأكيد أنتي شايفه الفرق بين الاسمين وعلى ما افتكر فالاسم ده سببلي مشاكل كتيره وطبعا السؤال دلوقتي هو إزاي هادي مطيع بقى ساطور.

أنا، وأعوذ بالله من كلمة أنا، أتولدت في بيت صغير وكنت الابن الوحيد لعائلة طيبة بتتكون من الأستاذ مطيع ومدام مطيعه، والدي ووالدتي، وكانوا بصراحه طيبين جدا لدرجة إن مفيش حد أصلا كان بيلاحظ وجودهم. وزي ما المثل بيقول "ابن الوز عوام" كنت زيهم بالضبط "غير مرئي" وقضيت سنين المدرسة وأنا بمشي على نصايح الست الوالدة وهي:

امشي جنب الحيط
يا بخت من بات ظالم ولا باتش مظلوم
والعمر مش بعزقة

وكطفل مطيع وهادي مشيت على نصايح أمي من غير تفكير، ولما كان حد بيضياقني، كنت بضحك واتخيل إن الشخص ده أكيد مستمتع باللي هو بيعمله وأنا مش مفروض أضايقه.

وفي إعدادي بقى، الحياة بدأت تضحكلي لأني استطعت إن فعلا ابن الوز عوام. ونجحت في إني مخليش أي حد يلاحظ وجودي، ده حتى أهلي نفسهم مكانوش بيحسوا بوجودي. والشئ الوحيد إلي كان بيضياقني في الوقت ده إنه أحيانا كده، أحيانا يعني كنت ببقى نفسي حد يشوفني ، هو بصراحة مش اي حد وإنما بنت معينة. لكن على الرغم من ده ماستسلمتش للرغبة دي وافتكرت نصايح الست الوالدة وافتكرت برده إن البنت دي كانت معجبة بسمسم، أشهر ولد في المدرسة وطبعا كطفل مطيع مشلتش الصورة دي من دماغي.

أنا عارف إنك بتسألي نفسك دلوقتي أنا بقولك الكلام ده ليه، بس أنا عايزك تعرفي الحياة اللي أنا كنت عايشها، وكمان عشان أثبت إن نصايح الست الوالدة معملتش اللي كان مفروض يحصل.

متقلقوش أنا هاوصل الجزء المهم، في المدرسة الثانوي كل حاجة مشيت تمام في السنة الأولى، لكن فجأة حصل تغيير كبير جدا في حياتي في السنة التانية، في يوم من الأيام كنت خارج من المدرسة وفي طريقي للبيت...........

آسف يا مذكراتي لازم أسيبك دلوقتي عشان جالي شغل مهم وبجد مش هينفع يتأجل، هرجعلك تاني بسرعة


أشوفك قريب

ساطور

الاثنين، يوليو 07، 2008

أحلامي ليست أوهام



هل من حق كل منا أن يحصل على ما يريد، أما أن ذلك لم يعد ممكنا؟ هل يجوز لنا في الأساس أن نسأل مثل هذا السؤال؟ ومن يجيب عن سؤال بهذا الشكل؟ ألسنا نحن من نختار كيف نقضي حياتنا، ألسنا نحن من نحدد كيف سنحيا هذه الحياة؟ فكيف لي أن أسأل مثل هذا السؤال؟ لماذا نقع فريسة للأوهام ونسميها أحلام.....نعم إنها أوهام.......لا توجد أحلام.

تواردت تلك الخواطر على ذهنه وهو ينظر من نافذة القطار، كان قد أنهى للتو علاقته مع تلك الفتاة وذهب كل منهما في طريق، كانت هذه الحلقة الأخيرة من سلسلة العذاب التي قضى فيها الشهر الماضي بأكمله، فقد حاول قدر استطاعته أن تستمر تلك العلاقة لكنه لم يستطع، فشل في إكمال قصته مثلما فشل في الحصول على وظيفة محترمة ومثلما فشل في أن يحقق حلم أبيه ويصبح طبيبا. لكن لم تكن المشكلة في أنه فد فشل في إكمال قصته، فقد اعتاد ألا يستسلم لما حوله من إحباطات وأن يحارب حتى الرمق الأخير.........لكن المشكلة كانت في أنه قد استنفذ أسلحته، كانت هي من يجعله يتمسك بهذه الحياة رغم ما يراه، كانت النور الذي يضيئ له الطريق، كان يتحمل كل ما يمر به من أجلها هي.....نعم...من أجلها هي.

كيف تخلت عنه بهذه السهولة، كيف نست الوعود والعهود، كيف سمح لها قلبها أن تغلق الباب في وجهه وأن تتركه.....لقد تخلت عنه....وسمحت لهم بأن يرسموا لها حياتها وأن يأخذوها منه.....ولكن ما عساها أن تفعل، فهي لا تستطيع أن تقف ضد رغباتهم ولا تستطيع أن تتحداهم وتتحدى تقاليدهم ولو فعلت ذلك لما كانت هي من أحبها.......

لا ، لن يستطيع أن يعيش بدونها سينهي حياته البائسة فهو في كلتا الحالتين بلا روح......ترك مقعده بعد أن قرر أن يقفز من القطار......وبينما هو في طريقه للقفز من القطار

توقف فجأة وسأل نفسه "ماذا أفعل؟ هل جننت؟ هل وصل بي الحال لهذه الدرجة؟ لا لن أستسلم لن أترك اليأس يملك زمام أمري، فأنا أقوى منه ولن أجعله ينتصر علي.....قد أكون قد خسرت معارك كثيرة لكني لم أخسر إيماني بالله وإيماني بنفسي، قد أكون قد ضللت الطريق لكني سأبحث عن غيره، سأبذل كل جهدي ولن أضيع لحظة واحدة في الاستسلام.....قد لا أتمكن من الوصول لما أريد وقد أفشل مرة أخرى لكن حينها سيكفيني شرف المحاولة وسيبقيني ذلك فخورا بما وصلت إليه.

وصل القطار المحطة في الفجر ونزل هو من القطار وتوجه إلى منزله كانت على وجهه ابتسامة رضا وسعادة لم يعرف سببها أو ربما كان يعرف، نعم من حق كل منا أن يحصل على مايريد ، وبلى نحن من يختار كيف سنحيا هذه الحياة، أما الأحلام فهي ليست أوهام........!!!!





الاثنين، يونيو 30، 2008

الهروب إلى الخيال

بعد تفكير طويل قررت إني أحاول أغير موود الكآبة اللي مسيطر على المدونة وبعدين إحنا مش ناقصين كآبة كفاية اللي بنشوفة حولينا، وعشان كدة الموضوع اللي هتكلم فيه يعتمد على الخيال لأنه هو المكان الوحيد اللي المفروض ميبقاش كئيب على أساس إن إحنا بنهرب من الواقع الكئيب للخيال.


تخيلوا معايا كده إن الفرصة جتلكوا عشان تبقوا أي كائن تاني غير الإنسان، يعني مثلا أنا كنت بأفكر إني ممكن أكون فرخة، اشمعنى فرخة بقى، عشان تحسوا كدة إنها عبيطة وملهاش دعوة بأي حاجة بتحصل حواليها، بتنقر في الأرض وبعد كده تبيض وخلاص، يعني مش شاغلة دماغها بأي حاجة، مقضياها،
أما بقى لما عرفت إن السمكة عندها ذاكرة لمدة 10 ثواني فقلت يبقى مفيش أحسن من السمكة، تخيلت كده لو حد ضايقني أو عمل فيه موقف مش تمام ودمي اتحرق ألاقي نفسي نسيت بعد 10 ثواني والدنيا بقت بيس خالص يا سلام مفيش أحسن من كده. أما بقى لو الواحد فكر إنه يبقى كائن مفيد في كل حالاته فممكن يبقى بقرة مثلا، وهي عايشة بنستفيد منها وكما بعد ما تموت.


أما لما تخيلت إني لقيت طاقية الإخفا، فكرت كتير أوي ممكن أعمل إيه بطاقية الإخفا وبصراحة بعد تفكير عميق جدا جدا ملقيتش حاجة عايزة أعملها وأنا مستخبية. ممكن بس أشوف الناس بتقول عليا إيه وأنا مش موجودة (فضول بقى J) .






آخر حاجة بقى لو طلعللي عفريت من بتوع شبيك لبيك والحركات دي وقالي أتمني أمنية واحدة غير الفلوس، حتى العفريت بيعقد الدنيا أمنية غير الفلوس فهي إن الناس تحب بعضها ونعيش في المدينة الفاضلة (مثالية بقى).
يا ريت كل واحد يقرأ البوست ده يتخيل معايا ويقوللي هيعمل إيه في المواقف دي.

السبت، يونيو 21، 2008

هل سيخيب ظنها؟


فتحت له الباب فخرج، خرج وأبى أن يعود. فبعد أن ظل حبيسا لأكثر من عشرين عام، قرر اليوم أن يخرج وأن يعيش. حاولت بكل ما لديها من قوة أن تمنعه من الخروج. حاصرته بكل أسلحتها الظاهرة والخفية لكن الوقت كان قد فات فقد وجد طريقه للخروج ولن يعود. لا يعرف أين سيذهب أو لمن سيذهب لكنه يعرف أنه لن يرحل لن يتركها بل سيساعدها. نعم سيساعدها لتعرف ماذا تريد. سيضئ لها الطريق لتسير فيه وسيرافقها لكن دون أن يختبئ وراء القضبان. لن يتركها ويبتعد بل سيرافقها كظلها وإن حاربه عقلها لن يهزم سيحارب للنهاية فهو قلبها ولن يخيب ظنها. أما هي فقد فوجئت بقراره غير المتوقع فدخلت في دوامة من التشتت. تاهت منها الكلمات وحاولت أن تعيده دون جدوى. فشلت جميع محاولاتها. وفجأة استسلمت ورضخت لقراره، تركته يحدد مصيرها، تركته يتولى المسئولية، سمحت له بأن يقودها. ولأول مرة لم تسأل ماذا سيحدث ولم تعرف ماذا ستفعل فقد تولى زمام أمرها وهي تعرف أنه لن يخيب ظنها فهو قلبها.

الخميس، يونيو 05، 2008

زمن البراءة


خطر على ذهني سؤال لعل الدافع إليه هو ما يحدث حولي من أحداث، كان السؤال هو هل انتهى زمن البراءة؟ هل أصبحنا في زمن لا يعترف إلا بالمصالح مهما كانت العواقب؟
يبدو لي وللكثير غيري أن هذا الزمن هو زمن المصالح وليس زمن البراءة. لقد أصبح الكل يسعى لأن يحقق أهدافه ومصالحة دون أن يأبه لما حوله ولمن حوله. في صغري كنت في قمة البراءة والسذاجة وبالطبع كان من حولي يستغلون ذلك ويسخرون مني وذلك لأنني كنت أتعامل معهم بنية خالصة ودون أن أفكر في أي شئ سوى أن أجعل من حولي سعداء، حتى وإن جاء ذلك على مصلحتي أو أعصابي. وبالطبع كان لذلك عواقبه الوخيمة، فاستغلني من سنحت له الفرصة وجرحني كل من كان يتلذذ في إثبات جبروته وقدرته على جرح الآخرين. وبالطبع لم أقف أنا أمام كل هذا مكتوفة الأيدي ولكني تغيرت وحاولت بكل ما لدي من طاقة أن أكون أقوى وأن أحارب من أجل مصلحتي ولكني لم أستغل أحد أو أوذي أحد. وتخيلت أنني بذلك أستطيع أن أواجه أي شئ وأنني لن أقع في نفس الأخطاء مرة أخرى.
وبالفعل قد حدث ذلك، لكن المشكلة الحقيقية هي أنني أعتقد أنني لا أتحمل أن أعيش في وسط هذه الصراعات، ليس لأنني ضعيفة ولن أستطيع أن أحارب. فأنا إن أردت أن أصبح كذلك لن يكون ذلك بالأمر الصعب، ولكني لا أرغب في ذلك، نعم أنا لا أريد أن أقضي الباقي لي من هذه الحياة في صراع من أجل أشياء لا تسوى. لقد كنت أحلم أن أثبت نفسي وأحقق ذاتي وأصل إلى ما أريد ولكن اليوم بعد أن رأيت هذه الصراعات فكل ما أرغب فيه هو أن أعيش في جزيرة نائية مع القليل الباقي الذي يسعى للبراءة في زمن لا مكان به للبراءة.

الخميس، مايو 29، 2008

Bye bye May


في نهاية شهر مايو العزيز أحب أقوله ارحل بقى كفاية عليك كده أوي، بصراحة كان شهر غريب جدا. كل حاجة فيه كانت غريبة، وكان ممل فوق محد يقدر يتصور. ومن أول يوم فيه وهو بيبشر بالخير. في أول مايو اللي كان هو عيد العمال أعلنوا عن العلاوة الاجتماعية اللي هتبقى 30 في الميه وطبعا الكل فرح وقالوا كتر خير الحكومة الكريمة اللي هتدينا أكبر علاوة وهللت الجرايد القومية واحتفلت بأكبر علاوة في التاريخ. وأنا طبعا تفاءلت مع إني مش هاخد العلاوة (قطاع خاص بقى وملناش في الطيب نصيب)، قلت مش مشكلة أهم حاجة إخواني في الشعب يكونوا مبسوطين وأكيد برضوا هينوبني من العلاوة حاجة. لكن يا فرحة ما تمت، هل علينا يوم 5 مايو وأعلنوا الزيادة في الأسعار اللي وصلت لأكثر من 50 في المية، طبعا اتحرق دمي يعني أنا مخدتش العلاوة وكمان هادفع الزيادة في كل حاجة. بدأت يوم 6 مايو أدفع مواصلات زيادة واتعكنن على الصبح وعلى المسا، ده غير طبعا الخناقات المتواصلة كل ما أركب أي مواصلة سواء ميكروباص او اتوبيس، لدرجة إن فيه يوم الميكروباص وقف في وسط الكبري وقال مش طالع غير لما أخد الزيادة واللي عايز ينزل يتفضل وبالتالي اتأخرت على الشغل ومضيت تأخير، يعني مش بس مش هاخد الزيادة لأ ده أنا هيتخصم مني كمان. قلت مش مشكلة برده فيها إيه يعني لازم استحمل علشان الغلاء العالمي...وهكذا استمر شهر مايو مع زيادات مختلفة في الأسعار (الزيت والسكر والأرز، ده غير طبعا العيش) وبعد ما عدى نص الشهر على خير ووصلنا لخمسة وعشرين منه طلع علينا القرار بتاع الطوارئ وقال مستمرين في الطوارئ لحد 2010، وتقريبا مايو ده قال أنا مش سايبكوا غير لما أطلع عينكوا، وأنا بترجاك أيها الشهر الغريب جدا أن ترحل وتتركنا فكفاك ما فعلته بنا حتى الآن،فماذا فعل بكم مايو؟

الاثنين، مايو 05، 2008


حتى في كوريا
التفرقة بين الولد والبنت موضوع كبير قوي والناس اتكلمت فيه كتير. في ناس تقول الولد أحسن من البنت وناس تقول البنت أحسن من الولد (ودول طبعا يتعدوا على صوابع الإيد الواحدة) وناس مبتفرقش معاها أصلا. لكن الواقع بيقول إن الولد والبنت فعلا مختلفين يعني في فرق بينهم لكن مش معنى كدة إننا نفرق بينهم في المعاملة, طبعا في طريقة لمعاملة البنت وطريقة تانية لمعاملة الولد، لكن أنا قصدي منفرقش بينهم بإننا نعامل حد أحسن من التاني. لازم الناس تتعامل مع الولد والبنت من غير ما يكون في دماغهم إن ده ولد ودي بنت. يعني مثلا عندنا هنا لو بنت اتكلمت بصوت عالي تبقى قليلة الأدب، إنما لو ولد اللي عمل كدة يبقى راجل ولازم يعلي صوته زي ماهو عايز. مش معنى كده إن البنات يعلوا صوتهم بس المفروض زي ما هتكون البنت ذوق ومبتتكلمش بصوت عالي يكون الولد كدة برده. عموما الموضوع ده كبير ومش هيكفي فيه كلام للصبح لكن الغريب إن أنا اكتشفت إن موضوع التفرقة بين الولد والبنت والمجتمع الذكوري دي مش عندنا إحنا بس دي في دول كتير حتى أمريكا اللي احنا بنقول عليها بلد الحرية والمساواه فيها التفرقة دي وأنا استغربت جدا لما واحدة أمريكية هي اللي قالتلي الكلام ده، دي حتى كوريا في التراث بتاعهم بيعتبروا إن العائلة اللي معندهاش ولاد وعندها بنات عائلة مغضوب عليها. تخيلوا حتى في كوريا..........